باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Reading: هل دخلت المواجهة الإيرانية – الأمريكيةالاسرائيلية طور التجميد؟
Share
Notification Show More
Font ResizerAa
Isticharia for Strategic StudiesIsticharia for Strategic Studies
Font ResizerAa
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
  • تحليلات
  • ابحاث
  • اخبار امنية
  • توجهات اقتصادية
  • تقدير موقف
  • تكنولوجيا عسكريّة
  • نشاطات الإستشارية
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Isticharia for Strategic Studies > Blog > تقدير موقف > هل دخلت المواجهة الإيرانية – الأمريكيةالاسرائيلية طور التجميد؟
تقدير موقف

هل دخلت المواجهة الإيرانية – الأمريكيةالاسرائيلية طور التجميد؟

23 ساعة ago
57 Views
Share
5 Min Read
SHARE

في البدء، هل ما نحن بصدده يُقاس على أوضاع: بين الكوريتين [منذ ٥٣ ولتاريخه]، بين الفيتنامتين {ما بين 54 و62}, الهند وباكستان [منذ ٦٥ ولتاريخه]، الصين والهند [منذ ٦٢ ولتاريخه]، الولايات المتحدة وطالبان الأفغانية [ما بين ٢٠٠١ و٢٠٢٠]، روسيا والغرب الجماعي حول أوكرانيا [ما بين ٢٠١٤ و٢٠٢٢]، تركيا واليونان حول قبرص [منذ ٧٤ ولتاريخه]، أذربيجان وأرمينيا [ما بين ٩٢ و٢٠٢٠].. بل وحتى غزة [منذ هدنة ٢٠٢٥ ولتاريخه] ؟؟

في جانب ليس بثانوي فتشابه القسمات بين المواجهة في غرب آسيا وكل سابقاتها، أعلاه، قائم؛ بمعنى أن طرفي النزاع، لوجيه دواعٍ، فضّلا تجميد الصراع على دوام اشتعاله؛ ولو لحين

وقبل البدء بالقياس فتعريف واقع المواجهة حولنا لازم: هناك القوة الكونية الأعظم – بالشراكة مع امتدادها الإقليمي – وقد عزمت على البطش بقوة متوسطة، إقليمية، هي ايران، طلباً لإفناء نظامها واستردادها؛ لا مجرد “تأديبه/ا”.. وإذ بها تكتشف، في الميدان، لا استحالة ذلك فحسب بل وامتلاك تلك القوة المستهدَفة رصيداً عزيزاً من التأثير الكوني؛ هو هرمز

حُكماً، سرى تطبيق قانون أساسي من قوانين علم السياسة: وقوع القوة الأعظم في “فخّ التصعيد”.. لكن ما زاد طينتها بِلّة هو أن خصمها الأضعف حاز على “السيطرة على التصعيد”.. وإذن، فقدرة الأخير على نيل مطالبه صلبة، فيما مقدرة الأولى على الخروج من الفخّ بفوزٍ مبين هشّة

- Advertisement -

ما العمل؟ تفتّق ذهن واشنطن عن حصار الحصار: أي تغلقون مضيق هرمز، فنحاصر موانئكم في المقابل… هنا ترد إلى البال فكرة تجمّد المواجهة عند ذلك الحدّ، وإن تخللتها فترات توتر واشتباك ثم هدنة فهدوء ثم تناوش وصدام فعودة إلى تجميد؛ كما حال النماذج أعلاه

لماذا أعتقد أن مبدأ “المواجهة المجمَّدة” غير ذي صلة بما حولنا؟ لأن أياً من السابقات لم تهدّد الاقتصاد الكوني بالويل والثبور وعظائم الأمور؛ فإغلاق المضيق، ولو انتقائياً، كفيل بهزّ أركان الاقتصاد ذاك، بتسارع متراكم

في المقابل، فهل حصار الموانئ الإيرانية بذات الثقل؟.. بادٍ أن “أسطول الظل” الإيراني متمرّس بعمليات النفاذ والتمويه، ما يعني أن قدرة طهران على المطاولة لمدة غير قصيرة موجودة، مصحوبة بنوبات “تحرّش” اشتباكي بقطعٍ محاصِرة أكيدة، وعلى خلفية أن صبرها على مكره الحصار ليس مفتوحاً، حتى برغم توافر سبل النقل البري – وعبر بحر قزوين -، وتوفّر الخط الائتماني الصيني؛ ما يفضي، في النهاية، إلى مواجهة أوسع

بموازنة الإغلاق والحصار، فتضرّر العالم – وبضمنه الولايات المتحدة – من الأول ما سيدفع الأخيرة إلى لينٍ لاحق.. طيب، هل لديها، بدلاً، وسيلة لقلب المائدة؛ يقيها من أن تضطر للمواءمة؟.. هناك محاولتي: اقتحام المضيق بالمدمرات، واحتلال موانئ [شاهبار و/أو بندر عباس].. ولعمري فكلاهما من كلفةٍ علَت على أي مردود، سيما وسابقة [طوباس-٢]، قبل أسابيع، ماثلة

طيب، ماذا عن العودة إلى حملة جوية/صاروخية من نوع {ما حصلش}.. الجواب، أنها استنفذت أغراضها في كل الأهداف الأرضية – ١٥ ألف -، ولم تُفد كثيراً في الأهداف التحت- أرضية؛ وهي الأهم بامتياز.. وإن ذهبت الحملة إلى الإضرار بالمنشآت الحيوية، من طاقة وجسور وسكك وغيرها، فالرد بالمثل في الخليج وإسرائيل محقَّق؛ ولذا فاجتناب ذلك السبيل أثوب عندها, مهما علت نبرة التهديد بها؛ سيما وقدرات الدفاع والهجوم المتوفّرة للقوات الأمريكية والاسرائيلية قد استُنزفت جزئياً في حرب ال٤٠ يوم

طيب، ماذا عن النووي؛ وسواء أمريكياً أم اسرائيلياً؟.. لا أرى لذلك من سبيل؛ فلحظة استخدامه في ايران بادرت موسكو إلى مثله في أوكرانيا؛ ثم إن قدرة الرد، بالصواريخ، لا تعدم في إثره

المبدأ الحاكم في طهران، في رأيي، هو وجوب استواء المنافع والمكاره عند الجانبين؛ فحصار موانئها عنى تشديدها خيارها البحري اعتراضاً وغلقاً، ومن ثم اقتراب الاقتصاد الكوني أكثر من حافة الانهيار..

والرئيس الأمريكي واقعٌ بن مطرقة اسرائيل ولوبيها المنادييَن باستمرار الحرب, وبين سندان الكارثة الاقتصادية المنظورة؛ والهروب إلى الأمام بحصار موانئ محدود الفعالية، ومناظَرٍ بقدرة إيذاء ايرانية أشدّ..

ولعل حساب طهران أن أيار وما بعده شهورٌ مانعة لقتال بري, وأن استطالة المواجهة حتى الصيف قوّت فرص نظام واشنطن على الفوز في الانتخابات النصفية؛ بل وفي حجرتي الكونجرس, لا النواب فقط..

كلها, عنت أن التجميد المتوح ليس في الأوراق, وأن تسويةً ليست بعيدة عن النقاط العشر هي وحدها المخرَج

TAGGED:اسرائيلالخليجالولايات المتحدةايرانحرب
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article التوصيف الأميركي..عمليات عسكرية بدل حرب

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!

Advertise Here

Advertise Here
الإستشارية

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

Follow US
© ّIsticharia For Steategic Studies Developed By Axis Media.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password


Lost your password?

Not a member? Sign Up