هل كان ليتصور احد ان يستمر خط الامداد العسكري للحزب عبر سوريا حتى بعد سقوط نظام الاسد؟!!!
المسيرات التي اطلقها الحزب في حرب اسناد ايران بحسب خبراء عسكريين في اسرائيل متطورة (ومتطابقة مع المسيرات التي تطلقها روسيا على اوكرانيا)؛ لهذا السبب اعطى ترامب مؤخرا الضوء الاخضر لنتنياهو لاستهداف قواعد هذه المسيرات وضرب خط الامداد الروسي للحزب على الحدود اللبنانية السورية من جهة البقاع (رغم تمديد وقف اطلاق النار)؛ وذلك لحماية منشئات النفط الاوروبية في قبرص من مسيرات الحزب في الجولة القادمة من الحرب الايرانية الاميريكية.
وتركيا هي من تسهل خط الامداد العسكري الروسي للحزب عبر سوريا. والسبب الاول التكتل الاوروبي ضدها لاسترداد قبرص التركية منها بالقوة كونها تستحوذ على اطول خط بحري في المتوسط (متخم بحقول النفط والغاز)؛ والسبب الثاني هو انها الوجهة القادمة لحروب نتنياهو بعد الانتهاء من ايران (كونها راعية اليمين السني في سوريا والذي يشكل خطر على الكيان الاسرائيلي يوازي خطر اليمين الشيعي المتمثل بالحزب في لبنان ويتبنى ايديولوجية متشابهة في العدائية لاسرائيل وعناوين وجودية ك تحرير القدس وازالة الكيان عن الوجود).
السؤال هو: اين الشرع من كل هذا؟
الشرع متل ما بقولوا باللغة العامية ‘واقع بين شاقوفين’ ويلو تركيا من ميل وويلو اسرائيل من ميل تانيي. وقد دعى مؤخرا الوزير الاسرائيلي بن غيفير الى التخلص منه على خلفية الفصائل التي نادت بتحرير فلسطين ولانه ‘اما يسهل’ او ‘يغض النظر’ او ‘غير قادر’ على وقف خط الامداد العسكري للحزب عبر سوريا. ولهذا يعمل الشرع جاهدا للحصول على دعم وضمانات من الخليج تسهل له الانفلات من الحضن التركي الخانق ليتمكن من تسكير جميع الابواب والنوافذ التي تتيح استعمال الاراضي السورية لامداد الحزب عسكريا.
